د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
395
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
أو رسما ، وما يفضي إلى العلوم التصديقيّة يسمّى حجة . فمنه قياس ، ومنه استقراء وتمثيل وغيره ( غ ، م ، 6 ، 6 ) - الموصل إلى التصوّر يسمّى « قولا شارحا » . فمنه حدّ . ومنه رسم ( غ ، ع ، 68 ، 6 ) - يفهم الشيء مما يتميّز به عن غيره ، بحيث ينعكس على اسمه ، وينعكس الاسم عليه ، ويتميّز بالصفات الذاتية المقوّمة ، التي هي الأجناس والأنواع ، والفصول ، بل بالعوارض والخواص ، فيسمّى ذلك ( رسما ) ( غ ، ع ، 266 ، 17 ) - من يطلب التمييز المجرّد يقتنع بالرسم ( غ ، ع ، 267 ، 9 ) - عرفت انقسام تصوّر الشيء : إلى تصوّر له بمعرفة ذاتياته المفصّلة . وإلى تصوّر له بمعرفة أعراضه . وأن كلّ واحد منهما : قد يكون تامّا مساويا للاسم في طرفي الحمل . وقد يكون ناقصا ، فيكون أعمّ من الاسم ( غ ، ع ، 267 ، 13 ) - الرسم هو القول المؤلّف من أعراض الشيء وخواصه التي تخصّها جملتها بالاجتماع وتساويه ( غ ، ع ، 267 ، 25 ) - أقلّ ما يشتمل عليه التصديق تصوّران . وعلى الجملة : فكل ما له اسم يمكن : تحرير حدّ أو رسم أو شرح اسم ( غ ، ع ، 284 ، 4 ) - الرسم بالجنس والعوارض الفاصلة ( غ ، ع ، 285 ، 23 ) - الرسم هو القول المؤلّف من أعراض الشيء وخواصه التي تخصّها جملتها بالاجتماع وتساويه ( غ ، ع ، 358 ، 10 ) - ما يسمّى رسما وهو تعريف الشيء بصفات عارضة لازمة أو لاحقة ليست هي أجزاء لحقيقته . والأول يفيد معرفة حقيقية ذاتية ، والثاني يفيد معرفة عرضية ( ب ، م ، 44 ، 13 ) - الرسم فإنّه قول معرّف بجملته لشيء واحد هو المرسوم لدلالته بمفردات ألفاظه على أوصاف له يتميّز بها عن جميع ما عداه تميّزا عرضيا ( ب ، م ، 48 ، 5 ) - إنّ الشيء إذا كان له اسم واحد . . . بحسب أعراض ولواحق للماهيّة الموجودة يسمّى رسما ( ب ، م ، 63 ، 24 ) - سمّينا الرسم رسما للأصل وبحسب الاسم الجوهريّ من حيث هو منبّه على مفهومه تنبيه الدلالة واللزوم ( ب ، م ، 64 ، 5 ) - يسمّى الأمر المؤلّف من معلومات خاصة على هيئة خاصة مؤدّية إلى التصوّر قولا شارحا ، فمنه حدّ ومنه رسم ( سي ، ب ، 27 ، 4 ) - الرسم فهو قول يعرّف الشيء من خواصه أو أعراضه التي هي لوازم تخصه جملتها بالإجماع ( سي ، ب ، 85 ، 21 ) - الفاضل منه ( الرسم ) ما وضع فيه أوّلا الجنس القريب للشيء ثم قيّد بخواصه كلها ، كقولنا في حد الإنسان أنه حيوان ضحاك مستعدّ للعلم مشاء على قدميه عريض الأظفار بادي البشرة وإذا لم يوضع فيه الجنس واقتصر على اللوازم والعوارض التي يخصه مجموعها كان رسما ناقصا ( سي ، ب ، 85 ، 22 ) - الرسم الذي لم يوضع فيه الجنس القريب إذا كان مؤلّفا من خواص بيّنة ينتقل الذهن منها إلى معرفة الشيء اعتدّ بكونه رسما ( سي ، ب ، 86 ، 2 ) - المشترك بين الجنس والفصل والحدّ والرسم فأمران : ( أحدهما ) أن لا تستعمل الألفاظ المجازية المستعارة والغريبة الوحشية